مرافق صحية تحت النار

ملخص تنفيذي

تعرّضت 25 مستشفى أو مُنشأة طبية في سوريا لهجوم خلال شهر إبريل / نيسان 2017 ، بمتوسط هجوم واحد كل 29 ساعة[1]. وقد وجد بشكلٍ مستقل أن 91% منها قد نُفّذ بواسطة قوات الحكومة السورية أو القوات الروسية[2]. معظمها في إدلب، وهي أكبر مدينة تُسيطر عليها المعارضة بعد حصار مدينة حلب عام 2016 والذي أدى إلى نزوح الآلاف إلى إدلب وريف حلب غالبًا[3].

وتُشير المعلومات المنشورة في هذا التقرير المُشترك إلى أن القوات المُسلّحة السورية والروسية كانت مسؤولة في شهر إبريل / نيسان 2017 عن الهجمات الثمانية على المستشفيات ومراكز الرعاية الصحيّة – وهي مرافق تخدم بمجموعها 1.3 مليون شخص (وهي مجموعة مستفيدة أكبر من سكان بروكسل)، وذلك استنادًا إلى أقوال الشهود وكذلك مدراء تلك المرافق الطبية.

وقد عمل الأرشيف السوري وشركاؤه (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، العدالة من أجل الحياة) على تحليل هذا النمط من الهجمات والتحقق منه من خلال مقارنة مجموعة من المحتوى البصري مفتوح المصدر، بيانات مراقبة الرحلات الجوية، وتصريحات الشهود. وقد استمت هذه الهجمات (حسب النتائج) بالقصف المتتابع للمكان، عدم إعطاء تحذيرات، وغياب أية أعمال عسكرية عدائية نشطة بالقرب من مواقع الهجوم. ويأمل المؤلفون، من خلال جمع، التحقق وكتابة التحقيقيات حول هذه الحوادث، في الحفاظ على المعلومات الهامة التي يُمكن استخدامها لأغراض المدافعة أو كدليل في الإجراءات المستقبلية الساعية نحو المساءلة القانونية.

يُكمل هذا التقرير ويدعم الجهود التي بذلتها مؤخرًا منظمات حقوق الإنسان للإبلاغ عن الانتهاكات التي تستهدف المرافق الطبية في إدلب خلال شهر إبريل / نيسان، وتشمل هذه الجهود ما يلي:

يُقدّم هذا التقرير قيمة مُضافة إلى الجهود المذكورة أعلاه تتمثل في تحديد الضرر، توضيح سياق المحتوى المرئي (75 فيديو) ومقارنته مع إفادات الشهود (14 شخصًا) ومع بيانات رصد الرحلات الجوية (6343 مشاهدة) المُقدّمة من قبل منظمة رصد للطائرات في المنطقة المجاورة للمستشفيات وقت الهجمات. وقد حُدّد الموقع الجغرافي للمحتوى الرقمي بالتعاون مع فريق التحقيقات في Bellingcat.

تمّ الحصول على موافقة الأشخاص الذين أجريت المقابلات معهم قبل نشر التقرير (كالعاملين في المجال الطبي، مدراء المرافق، ومتطوعي الدفاع المدني)، وذلك فيما يتعلق بالمشاركة العامة للمعلومات المتعلقة بالهجمات.

 


[1] Beals, E. (2017). “Doctors resort to crowdfunding Syrian hospitals as red tape locks aid money.” The Guardian.<https://www.theguardian.com/global-development/2017/may/11/doctors-syria-crowdfunding-maintain-underground-field-hospitals>. Accessed 13 Jul. 2017.

[2] Allen-Ebhrahimian, B. (2017). “Hospitals Become the Front Line in the Syrian Civil War.” Foreign Policy.<http://foreignpolicy.com/2017/05/31/syria-hospitals-assad-civil-war-russia-usaid/>. Accessed 13 Jul. 2017.

[3] Lucente, A., and Al Shimale, Z. (2017). “Displaced Syrians stuck in limbo at Idlib’s Taiba camp.” Aljazeera.<http://www.aljazeera.com/indepth/features/2017/01/displaced-syrians-stuck-limbo-idlib-taiba-camp-170129054623992.html/>. Accessed 13 Jul. 2017.

[4] The Syria Campaign. (2017). Saving Lives Underground: The case for underground hospitals in Syria.<https://d1p8u7ytnu6qui.cloudfront.net/Saving%20Lives%20Underground%20report.pdf>. Accessed 13 Jul. 2017.

[5] Medecins sans Frontieres. (2017). “At least 25 killed in attack on MSF-supported hospital in northern Syria (updated).”Medicins Sans Frontiers. <http://www.doctorswithoutborders.org/article/least-25-killed-attack-msf-supported-hospital-northern-syria-updated>. Accessed 13 Jul. 2017.

[6] Human Rights Watch. (2017). “Hospitals, Health Workers Under Attack.” Human Rights Watch.<https://www.hrw.org/news/2017/05/24/hospitals-health-workers-under-attack>. Accessed 13 Jul. 2017.

[7] Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons. (2017). “OPCW Fact-Finding Mission Confirms Use of Chemical Weapons in Khan Shaykhun on 4 April 2017.” Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons.<https://www.opcw.org/news/article/opcw-fact-finding-mission-confirms-use-of-chemical-weapons-in-khan-shaykhun-on-4-april-2017/>. Accessed 13 Jul. 2017

تعليقات الفيسبوك