موجز عن الأوضاع الإنسانية في ناحية ذيبان/بلدة الطيانة خلال الفترة الواقعة من 1 وإلى 7 آب/ أغسطس 2017

خلفية:

تقع بلدة الطيانة في الريف الشرقي لمحافظة ديرالزور شمال نهر الفرات، وتبعد عن مركز مدينة ديرالزور 60 كم، وتتبع ناحية ذيبان، ويبلغ عدد سكانها قبل بدء الاحتجاجات حوالي 13 ألف نسمة، بينما يبلغ عدد سكانها الآن ما بين 9000 و 9500.

خريطة توضيحية لموقع بلدة الطيانة شرقي ديرالزور

العمليات العسكرية:

طيران التحالف يقصف حراقات النفط، ويحرم مئات آلاف المدنيين من الكهرباء:

شهدت البلدة في الأسبوع الأول من شهر آب/أغسطس تحليقاً مكثفا لطيران الاستطلاع، يرجح أنه تابع للتحالف الدولي، واستهدف الطيران الحربي يرجح أنه تابع للتحالف الدولي، بتاريخ 2 و 5 آب/أغسطس حراقات النفط و صهريج لنقل النفط في بادية البلدة بالرشاشات، دون تسجيل وقوع إصابات بين المدنيين.

تم قطع الكهرباء عن ناحية ذيبان عموما و بلدة الطيانة، منذ أن توقف حقل العمر عن تغذية مناطق دير الزور بالكهرباء، نتيجة القصف المتكرر من قبل طيران التحالف الدولي.

وأدى انقطاع التيار الكهربائي إلى توقف محطة المياه، والتي تعمل الآن بمعدل 8 ساعات كل ثلاثة أيام، الأمر الذي اضطر المدنيين إلى الاعتماد على الآبار المنزلية، وشراء المياه لتعويض النقص الحاد في المياه، وبلغ سعر كل 5 براميل مياه ما بين 750 و 1000 ليرة سورية.

ارتفاع أسعار المواد الغذائية:

ارتفعت أسعار المواد الغذائية في البلدة، نتيجة الاشتباكات المستمرة على الطرق الواصلة إلى محافظة دير الزور، ما منع السيارات التجارية المحملة بالغذاء من الوصول إليها.

وصل سعر صرف الدولار الواحد 530 ليرة سورية.

وجاءت الأسعار على الشكل التالي بالليرة السورية :

المادة قبل ارتفاع الأسعار بعد ارتفاع الأسعار
طحين 50 كغ 11500 19000
السكر 1 كغ 450 1000
الأرز 1 كغ بين 400 إلى 600 850
الدجاج 1 كغ 1150 1500
اللحم 1 كغ 2200 2700

 

المحروقات:

تتوفر المحروقات نظراً لتواجد الحراقات، وجاءت أسعار المحروقات على النحو التالي:

المادة السعر بالليرة
المازوت 150
الكاز 200
البنزين 250

 

نزوح المدنيين :

ازداد نزوح السكان بعد فرض التجنيد الإجباري، من قبل تنظيم الدولة على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 ليرة سورية.

تتأخر بعض العوائل بالخروج نتيجة منعهم من قبل التنظيم، والتشديد الأمني وارتفاع تكلفة التهريب، حيث بلغت 400 دولار على الشخص الواحد، مع ملاحظة أن التنظيم لم يجند أحداً من البلدة حتى الآن.

Facebook Comments