تقرير الشهر الثامن على الحصار – حملة معاً لفك الحصار عن دير الزور

%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%b4%d9%87%d8%b1-8

 

  • مناطق سيطرة النظام:

1.1 الحالة المعيشية:

يستمر الحصار على حياء (الجورة –القصور –البغيلية –هرابش) للشهر الثامن على التوالي حيث شبه انعدام للمواد الغذائية الأساسية بسبب رفض النظام نداءات المنظمات المحلية والدولية وعلى رأسها الصليب الاحمر الدولي لاستخدام مطار دير الزور لفتح جسر جوي لادخال المساعدات إضافة إلى إحكام التنظيم إغلاقه للطرق البرية والمنافذ المائية.

سُجلت وفاة ثلاثة أشخاص بينهم امرأة وطفل بسبب نقص التغذية كما سُجلت عشرات حالات الإغماء.

أعلن الهلال الأحمر الأحمر العربي السوري فرع دير الزور على صفحته الرسمية على الفيس بوك بتاريخ 12/8/2015 أنه تمكن من إدخال شحنة مواد غذائية سيتم توزيعها على شكل سلات غذائية بحيث تزن الواحد 13.700 كيلو غرام، وعلمت الحملة من مصادرها أن الشحنة هي 2 طن من المواد الغذائية والتي لم يتم توزيعها حتى إعداد هذا التقرير.

قرر النظام بتاريخ 22/8/2015 وقف استلام طلبات المغادرة المقدمة من المدنيين ومازال هذا القرار سارياً حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

ضلت الأسواق شبه فارغة مع توافر كميات قليلة جداً من المواد الغذائية مرة أو مرتين بالاسبوع والتي لاتكفي أكثر من 40%من المدنيين في هذه الأحياء.

وجاءت أسعار المواد الغذلئية على الشكل التالي:

الخبز سعر الربطة الواحدة 100 ليرة سورية.

الرز سعر الكيلو الواحد 2500 ليرة سورية.

العدس سعر الكيلو الواحد 1500 ليرة سورية.

المعلبات بأنواعها سعر العلبة الواحدة 1000 ليرة سورية.

الباذنجان سعر الكيلو الواحد 1000 ليرة سورية.

الفليفلة سعر الكيلو الواحد 1600 ليرة سورية.

 

2.1 قطاع الصحة:

استمر تدهو القطاع الصحي في الأحياء المحاصرة حيث تسجل الحملة ما بين 70 إلى 100 إصابة بفقر الدم يتم استقبالها يوميا في مستشفى الأسد الحكومي إضافة إلى تسجيل 20 إصابة على الأقل بفيروس التهاب الكبد A وB  شهرياً كما سجلت الحملة وفاة 6 أشخاص بينهم طفل وامرأة بسبب انعدام العناية الطبية وفقدان الادوية اللازمة، هذا وقام عدد من الصيادلة بإغلاق صيدلياتهم ليقوموا ببيع الأدوية في أماكن أخرى بسعر مرتفع بعد أن استطاعوا تأمين عدد من الأدوية المفقودة عن طريق تجار مرتبطين بالأجهزة الأمنية.

سجلت الحملة وفاة شخص يبلغ من العمر 70 عاماً واصابة آخر بسبب حالة مرضية بدأت بالظهور في بداية شهر تموز تتمثل في انتفاخ مفاجئ للجسم يرافقه ازرقاق وينتهي بالوفاة بعد اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة وهي حالة جديدة طفت على السطع بعد سبعة أشهر على الحصار وسوء التغذية الذي يعانيه المدنيّون.

يذكر أن الحملة سجلت وفاة طفلة من دير الزور في ريف سلقين بسبب إصابتها بالحمى التيفية وعدم تلقيها العلاج المناسب.

3.1 الحالة الأمنية:

يواصل تنظيم الدولة قصف الأحياء المحاصرة بقذائف الهاون وقذائف المدفعية مستهدفاً المدنيين وممتلكاتهم حيث سجلت الحملة مقتل خمسة أشخاص بينهم امرأتان إضافة إلى العديد من الجرحى.

يحاول النظام جذب المتطوعين إلى صفوف مليشياته حيث تواردت الأنباء عن نيته إعادة هيكلة ميليشية الدفاع الوطني وتغيير اسمه إلى حزب الله السوري، وقد سبق هذا محاولات عديدة لجذب المدنيين للتطوع باءت جميعها بالفشل، هذا وسجلت الحملة مقتل قائد مليشية العشائر في دير الزور التابع لقوات النظام خلال المعارك مع تنظيم الدولة.

سجلت الحملة في الشهر الثامن مقتل ستة أشخاص من دير الزور تحت التعذيب في سجون النظام السوري إضافة إلى مقتل مدنيّن اثنين من أبناء دير الزور برصاص الجيش الأردني أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي الأردنية.

  • مناطق سيطرة “تنظيم الدولة”:

1.2 الحالة الأمنية:

واصل التحالف الدولي استهدافه لمقرات “تنظيم الدولة” حيث استهدف مقر الحسبة في مدينة الميادين كما استهدف عدد من منازل المدنيين والتي يسكنها قيادات للتنظيم، كما استهدف التحالف مقرات التنظيم في مدينة البوكمال.

من جهة أخرى استمر طيران النظام في قصف المناطق الخارجة عن سيطرته حيث سجلت الحملة نتيجة لذلك مقتل 13 شخص بينهم 4 أطفال وامرأتين وعدد كبير من الجرحى إضافة إلى الخسائر المادية.

لم يتوقف التنظيم عن إعدام المعتقلين في سجونه والمخالفين لأوامره وكل من لا يأمن جانبه حيث سجلت الحملة قيام التنظيم بإعدام 29 شخص بينهم إمراه وخمسة عراقيين، مستنداً على ذات التهم وهي الردة والتتخابر مع النظام والعمل مع الكتائب المسلحة والسحر والشعوذة.

تكبد التنظيم في هذا الشهر خسائر بشرية كبيرة سواءً بسبب غارات التحالف أو المعارك التي يخوضها في دير الزور وخارجها حيث سجلت الحملة مقتل 10 من عناصر التنظيم من أبناء دير الزور الأمر الذي دفعه إلى تكثيف دعايته لتجنيد أعداد جديدة من المدنيين لتعويض النقص الذي بدأ يعاني منه ويؤثر على عملياته القتالية.

سجلت الحملة تنفيذ طفل من عناصر التنظيم لعملية انتحارية في العراق حيث أن التنظيم اتجه مؤخرا وبشكل مكثف لتجنيد الأطفال لتعويض النقص في عدد مقالتيه ولسهولة جذب الأطفال واقناعهم.

تابعت الحملة أوضاع أبناء دير الزور والذين يقاتلون إلى جانب الكتائب المسلحة في حلب وإدلب والقلمون، فسجلت مقتل 11 شخص كما سجلت حالة من المعاناة الانسانية التي يعاني منها بعض هؤلاء المقاتلين وعوائلهم بسبب إهمال الكتائب لهم وعدم مساواتهم مع غيرهم من المقاتلين.

سجلت الحملة مقتل شخص من دير الزور تابع لمليشيات النظام في المعارك التي دارت بين “تنظيم الدولة” والنظام السوري في مدينة القريتين.

أصدر التنظيم تعميماً يفرض على المنتسبين السابقين للكتائب المسلحة والمنشقين عن جيش النظام والعاملين في المنظمات الاغاثية والطبية والمجالس المحلية والذين خرجوا من مناطق سيطرة النظام مراجعة المكتب الأمني في قرية حطلة فيما يبدو أنها محاولة لبناء قاعدة بيانات لكل الفئات المذكورة لتسهيل عملية مراقبتهم وتجنيدهم مستقبلاً.

شنَّ التنظيم حملات اعتقال واسعة في هذا الشهر استهدفت ناشطين سابقين حيث لم يعرف مصير غالبيتهم حتى هذه اللحظة.

 

2.2 قطاع الصحة:

أصدر “تنظيم الدولة” مجموعة قرارات تتعلق بالكوادر الطبية والبنية التحتية للقطاع الصحي وجاءت على الشكل التالي:

قرر التنظيم معاقبة كل طبيب يعطي تقريراً طبياً لعنصر في التنظيم، ويثبُت عدم صحة التقرير. فلقد عمد بعض عناصر التنظيم في الفترة الأخيرة على الحصول على التقارير الطبية للتهرب من التوجه إلى جبهات القتال.

أجبر التنظيم أطباء مدينة البوكمال على الالتزام بالدوام في مركز الهلال الأحمر بعد استيلائه عليه.

سجلت الحملة وفاة أمراة تبلغ من العمر 21 عام في ناحية البصيرة الخاضعة لسيطرة التنظيم بعد اصابتها بمرض السحايا كما سجلت حالات من الهلع بين الأهالي بسبب ارتفاع عدد المصابين بعضات الكلاب إلى 22 شخص وعدم توافر اللقاح المناسب او الكوادر الطبية الكافية.

 

3 متفرقات:

أجرى التنظيم مجموعة من التعديلات في المناصب القيادية في دير الزور، فعيّن عدد من الأشخاص ممن يتصفون بالولاء المطلق للتنظيم في مناصب حساسة.

أصدر التنظيم جريدة النبأ في مدينة البوكمال وهي أسبوعية تنشر أخبار التنظيم وتسوق لأفكاره.

قام النظيم بجلد ثلاثة نساء في دير الزور بتهمة عدم الالتزام باللباس الشرعي الذي فرضه منذ دخوله.

أغلق التنظيم الفرن الآلي في مدينة البوكمال بعد ان فرض عليه ضراب باهضة لم يستطع أصحاب الفرن دفعها الأمر الذي أدى إلى أزمة خبز خانقة في المدينة.

واصل التنظيم منع نواشر الانترنت في عدد من المناطق منها مدينة البوكمال وكامل الريف الغربي لدير الزور.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق