ناقوس الخطر يدقُّ في أحياء دير الزور المحاصرة وتنظيم داعش يصّدر قرارات تعسفية جديدة في المدينة

في مقابلة مع جلال الحمد الناطق باسم حملة معا لفك الحصار عن دير الزور على هوا راديو الكل، أكد على تردي الأوضاع الإنسانية في أحياء دير الزور المحاصرة (الجورة – القصور)، حيث أشار إلى انتشار كبير لإلتهاب الكبد الوبائي (A) بسبب المياه الملوثة وقلة النظافة وانعدام الأدوية والمضادات اللازمة.

وأضاف على تسجيل عدة حالات تسمم في صفوف المدنيين بسبب فساد بعض المواد الغذائية القديمة، وسط غياب تام للمواد الغذائية الأساسية والإغاثية.

وتطرق في مستهل حديثه عن انتهاكات تنظيم داعش في دير الزور، حيث قال أن تنظيم داعش أوجد كتيبة نسائية “الخنساء” تابعة له تقوم بإعتقال وضرب النساء، كما فرض على المدنيين دفع مبالغ مادية من أجل الدخول إلى المشافي، وفي حال رغب أي مدني بالخروج من مناطق سيطرة التنظيم يجب عليه أن يمتلك كفيل يضمن مدة خروجه.

وفي السياق، أكد الحمد على وجود أكثر من 4 آلاف موظف في الدولة مطلوب لدى تنظيم داعش لتقديم الإستتابة.

من جهة آخرى، قام التنظيم بتصفية آحد قاداته وإعتقال عدد آخر وسرقة ممتلكات آحدهم في مدينة مو حسن بريف دير الزور.

وبخصوص الوضع الميداني، نوّه الحمد على اندلاع اشتباكات عنيفة بين داعش من جهة وقوات النظام من جهة آخرى في محيط مطار الدير الزور العسكري، بالتزامن مع تنفيذ طيران النظام الحربي عدة غارات جوية على قريتي العبد والمريعية المحاذيتين للمطار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق