الرقابة المجتمعية في سوريا ما بعد النزاع

أولاً: المقدمة

بعد ما يقارب العقد ونصف من النزاع وسقوط النظام، تعاني سوريا من ضعف في المؤسسات العامة وانتشار الفساد وغياب الشفافية، مما يجعلها في حاجة ماسة إلى آليات الرقابة المجتمعية لضمان نجاح عملية إعادة الإعمار وبناء الدولة، والأهم من ذلك إعادة بناء الثقة بين المواطنين والسلطة الجديدة، وهو ما يتطلب وضع إطار رقابي فعال يعزز مساءلة الحكومة والمؤسسات الانتقالية.

· الرقابة المجتمعية وأهميتها

تُعتبر الرقابة المجتمعية (Social Accountability) إحدى الركائز الأساسية في تعزيز الحكم الرشيد والمساءلة في المجتمعات الحديثة، حيث تُعرَّف بأنها قدرة المواطنين والمجتمع المدني على مراقبة أداء السلطات العامة والمطالبة بمحاسبتها عن أفعالها وسياساتها. وتهدف هذه الرقابة إلى تعزيز الشفافية، الحد من الفساد، وتمكين المواطنين من المشاركة الفاعلة في صناعة القرار، مما يؤدي إلى تحسين جودة الخدمات العامة وتعزيز الديمقراطية التشاركية[1].

وتنطلق الرقابة المجتمعية من مبدأ أن المساءلة لا تقتصر فقط على الآليات الرسمية، مثل البرلمانات أو الأجهزة الرقابية الحكومية، بل تمتد إلى المواطنين أنفسهم كأصحاب حق في متابعة أداء الحكومة والتأكد من التزامها بالمصلحة العامة. ويتحقق ذلك من خلال أدوات مثل: الصحافة الاستقصائية، الحملات الشعبية، المراقبة الرقمية، والمجتمع المدني، حيث تسهم هذه الآليات في تعزيز الانفتاح الحكومي وتقليل فرص الفساد[2].

· الرقابة المجتمعية في دول ما بعد الصراع

في دول ما بعد الصراع، تصبح الرقابة المجتمعية أكثر أهمية وحساسية، نظراً للطبيعة الهشة للمؤسسات الحكومية، وغياب الشفافية، ووجود شبكات فساد متجذرة.  وتشير الدراسات إلى أن المجتمعات الخارجة من النزاعات غالباً ما تواجه تحديات تتعلق بإعادة بناء الثقة بين المواطنين والدولة، وهو ما يجعل وجود رقابة مجتمعية فعالة أمراً ضرورياً لمنع تكرار الأخطاء السابقة وضمان انتقال سياسي سلس[3].

ومن خلال التجارب العالمية، يمكن استخلاص بعض الأدوار الأساسية للرقابة المجتمعية في دول ما بعد النزاع، ومنها:

  • الحد من الفساد في عملية إعادة الإعمار: حيث تسهم الرقابة المجتمعية في ضمان التوزيع العادل للموارد، لا سيما في المشاريع المدعومة دولياً.
  • تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار: من خلال تمكين المجتمع المدني من مراقبة الأداء الحكومي، كما حدث في تونس بعد الثورة.
  • منع إعادة إنتاج الاستبداد: عبر بناء آليات ديمقراطية تحمي من عودة الحكم الشمولي، كما في تجربة البوسنة والهرسك.
  • ضمان العدالة الانتقالية والمحاسبة: من خلال دعم جهود كشف انتهاكات حقوق الإنسان وتعويض الضحايا، كما حدث في جنوب إفريقيا بعد نظام الفصل العنصري[4].

· تحديات تطبيق الرقابة المجتمعية في بيئات هشة

رغم ضرورة وجود الرقابة المجتمعية، فإن تطبيقها في دول ما بعد النزاع يواجه عقبات كبيرة، منها:

  1. ضعف المؤسسات الرسمية: إذ غالباً ما تكون الحكومات الانتقالية غير قادرة على فرض سيادة القانون، مما يحد من تأثير الرقابة المجتمعية.
  2. انعدام الثقة بين المواطنين والدولة: في كثير من الأحيان، يكون المواطنون متشككين في نوايا السلطات الجديدة، ما يعيق انخراطهم في آليات الرقابة.
  3. التدخلات الخارجية: تؤثر القوى الإقليمية والدولية على إعادة بناء الدولة، ما قد يؤدي إلى توظيف الرقابة المجتمعية لأجندات سياسية.
  4. الانقسامات الطائفية والعرقية: يمكن أن تؤدي الانقسامات الاجتماعية إلى تحجيم دور الرقابة المجتمعية لصالح مجموعات معينة.
  5. القمع السياسي: قد تلجأ السلطات الانتقالية إلى التضييق على المجتمع المدني والصحافة، مما يقلل من فعالية الرقابة[5].

· الرقابة المجتمعية في السياق السوري ما بعد النزاع

تواجه سوريا بعد سقوط النظام وضعاً معقداً يتطلب آليات جديدة لضمان المساءلة وإعادة بناء الثقة بين المجتمع والدولة. فإن انهيار نظام، أو حدوث تحول سياسي جذري، غالباً ما يخلق فراغاً إدارياً وسياسياً كبيراً، مما يجعل الحاجة إلى رقابة مجتمعية فعّالة أكثر إلحاحاً.

ومن التحديات المرتبطة بالحالة السورية وسياقها، والتي قد تواجه الرقابة المجتمعية:

  • التنافس بين الفاعلين السياسيين والعسكريين: مما قد يجعل المجتمع المدني عرضة للضغوط من قوى محلية وإقليمية.
  • التدمير الواسع للبنية التحتية: مما يجعل الوصول إلى المعلومات والوثائق الحكومية أمراً صعباً.
  • ضعف الخبرة في إدارة الدولة: نظراً لأن العديد من المؤسسات الحالية تعتمد على الولاء السياسي بدلاً من الكفاءة.
  • الانقسامات الجغرافية والعرقية/الطائفية: حيث قد تتباين فعالية الرقابة المجتمعية بين المناطق الخاضعة لسيطرة أطراف مختلفة.

لكن رغم هذه التحديات، فإن هناك فرصاً لتعزيز الرقابة المجتمعية، ومنها:

  • الاعتماد على المنصات الرقمية والإعلام المستقل للكشف عن الفساد وضمان الشفافية.
  • تمكين المجتمع المدني السوري للعب دور رئيسي في مراقبة عمليات إعادة الإعمار والمساعدات الدولية.
  • تعزيز آليات المساءلة المحلية من خلال المجالس المحلية المنتخبة، على غرار التجربة التونسية بعد الثورة.
  • دعم العدالة الانتقالية عبر توثيق الانتهاكات السابقة والحالية، وإجبار المؤسسات الجديدة على تحمل مسؤولياتها.

تُشكّل الرقابة المجتمعية في سوريا ما بعد النزاع إحدى أهم الأدوات لمنع الفساد، تحقيق العدالة الانتقالية، وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي. إذ بدون رقابة فعّالة، هناك خطر كبير بأن تؤدي المصالح السياسية والأمنية إلى إعادة إنتاج حكم استبدادي أو انهيار الدولة في ظل الفوضى، كما حدث في ليبيا والعراق.

لذلك، ستبحث هذه الورقة في أفضل الوسائل لتفعيل الرقابة المجتمعية في سوريا والتحديات التي قد تواجهها، بهدف تقديم توصيات عملية يمكن تطبيقها لضمان عملية انتقالية أكثر شفافية وعدالة.

ثانياً: الأهمية

تبرز أهمية هذه الورقة في الحاجة إلى إنشاء نظام رقابة مجتمعية فعّال في سوريا الجديدة، يضمن الشفافية والمساءلة ويحد من الفساد والمحسوبية في عملية بناء الدولة وإعادة هيكلة المؤسسات. كما توفر إطاراً عملياً  للسلطات الانتقالية، والمجتمع المدني، والأفراد، من خلال تقديم توصيات واضحة لتعزيز دورهم في تطوير آليات رقابية شفافة على المستويين المحلي والوطني. وتساهم الورقة في تحليل التحديات التي قد تعيق تطبيق الرقابة المجتمعية، مما يعزز الحوكمة الرشيدة ويرسّخ ثقافة المساءلة والمشاركة المجتمعية في مرحلة ما بعد النزاع.

ثالثاً: الأهداف

تهدف هذه الورقة إلى:

  • تحديد مفهوم الرقابة المجتمعية في دول ما بعد الصراع، وآلياتها المختلفة من خلال مراجعة الأدبيات والنماذج المقارنة.
  • تحليل الوضع السوري الراهن من حيث الحاجة إلى رقابة مجتمعية، والجهات الفاعلة المحتملة التي يمكن أن تلعب دوراً في تحقيقها.
  • اقتراح نموذج رقابة مجتمعية يتناسب مع السياق السوري، يأخذ في الاعتبار التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
  • تقديم توصيات عملية للجهات الفاعلة في المجتمع المدني، الإعلام، والمؤسسات الحكومية حول كيفية تفعيل الرقابة المجتمعية في سوريا ما بعد النزاع.

رابعاً: مصادر البيانات

لتحقيق أهداف الورقة تم الاعتماد على نوعين من البيانات:

1- البيانات الأولية: وتمثلت بنتائج جلستي تركيز، عُقدت خلال شهر شباط/ فبراير 2025 في مدينتي دير الزور والقامشلي. شارك في كل جلسة ثمانية أشخاص من الحقوقيين والعاملين في المجال الإعلامي والمجتمع المدني والناشطين السياسيين مع مراعاة التمثيل الجندري في كل جلسة.

2- المصادر الثانوية: وتمثلت بالأدبيات التي تناولت موضوع الرقابة المجتمعية، وخاصة في دول ما بعد النزاع.

خامساً: النتائج

من خلال النقاشات المعمقة التي دارت في جلستي التركيز، تم التوصل إلى النتائج التالية:

المحور الأول: فهم الرقابة المجتمعية ودورها

أظهرت الجلستان أن الرقابة المجتمعية تعد مفهوماً غير واضح بشكل كافٍ لدى العديد من المشاركين، حيث اعتبر بعضهم أنها كانت معدومة تماماً في ظل الأنظمة السابقة، بينما رأى آخرون أنها كانت تُمارس بطرق غير رسمية، مثل النقد الشعبي والمبادرات الفردية، لكنها لم تكن فعالة بسبب القمع السياسي.

أبرز الآراء حول الرقابة المجتمعية:

  • اتفق العديد من المشاركين على أن الرقابة المجتمعية ضرورية لتعزيز الشفافية والمساءلة، لكنها لم تكن موجودة بشكل مؤسسي خلال العقود الماضية.
  • رأى بعض المشاركين أن الرقابة المجتمعية كانت خاضعة لسيطرة الأجهزة الأمنية في ظل الأنظمة السابقة، مما جعلها أداة للسيطرة بدلاً من المساءلة الحقيقية.
  • أشار البعض إلى أن إعادة بناء الثقة بين المواطنين والدولة تتطلب آليات رقابية محايدة ومستقلة، وليست خاضعة لتوجهات سياسية أو مصلحية.
  • شدد عدد من المشاركين على أهمية دور الإعلام والمجتمع المدني في الرقابة، مشيرين إلى أن المواطنين يجب أن يكونوا جزءاً فاعلاً في مراقبة أداء السلطات.
  • أكد بعض المشاركين على ضرورة أن تكون الرقابة المجتمعية مستمرة وشاملة لجميع القطاعات، وليس فقط في حالات الفساد الظاهر، بل أيضاً في إدارة الخدمات العامة.

المحور الثاني: آليات الرقابة المجتمعية

حدد المشاركون عدة وسائل يُمكن استخدامها لتفعيل الرقابة المجتمعية بالشكل المطلوب، ومن أهمها:

  • وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لفضح الفساد ونشر المعلومات حول التجاوزات الحكومية والمؤسسية.
  • الصحافة الاستقصائية لتعزيز الشفافية وتسليط الضوء على الفساد وسوء الإدارة.
  • إنشاء منصات إلكترونية للشكاوى والمساءلة، بحيث يتمكن المواطنون من تقديم تقارير عن الفساد وسوء الإدارة بشكل آمن.
  • تنظيم جلسات استماع عامة مع المسؤولين المحليين، لمساءلتهم أمام المجتمع المحلي.
  • إحياء دور النقابات المهنية، بحيث تلعب دوراً رقابياً على أداء القطاعات المهنية المختلفة.
  • تفعيل الوقفات الاحتجاجية السلمية والحملات الشعبية، للضغط على الجهات الحكومية لمحاسبة الفاسدين وتحقيق الشفافية.

المحور الثالث: مجالات عمل الرقابة المجتمعية وأولوياتها

حدد المشاركون المجالات الأكثر حاجة إلى رقابة مجتمعية فاعلة في سوريا ما بعد النزاع، وتشمل بالترتيب:

  1. إعادة الإعمار: أكد المشاركون أن عملية إعادة الإعمار تحتاج إلى رقابة صارمة لضمان شفافية توزيع الموارد ومنع الاستغلال السياسي والفساد المالي.
  2. إدارة الموارد الطبيعية: شدد المشاركون، خاصة في دير الزور، على ضرورة مراقبة إنتاج النفط والغاز والمحاصيل الزراعية، حيث يُخشى أن تتم إدارتها بشكل يخدم مصالح أطراف معينة على حساب المجتمع المحلي.
  3. توزيع المساعدات الإنسانية: أشار المشاركون إلى أن المساعدات غالباً ما تخضع للمحسوبية والاستغلال، مما يتطلب آليات شفافة لضمان وصولها إلى مستحقيها.
  4. الأمن والعدالة الانتقالية: ركز المشاركون على أهمية مساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وضمان عدم إفلات المتورطين في الجرائم السابقة من العقاب.
  5. الخدمات العامة (الصحة، التعليم، النقل): رأى المشاركون أن تحسين هذه الخدمات يتطلب مراقبة أداء المؤسسات الحكومية لمنع الإهمال وسوء الإدارة.

المحور الرابع: الجهات الفاعلة في الرقابة المجتمعية

حدد المشاركون الجهات الفاعلة التي يمكنها لعب دور رئيسي في تعزيز الرقابة المجتمعية، وتشمل:

  • منظمات المجتمع المدني، باعتبارها جهات مستقلة قادرة على مراقبة أداء الحكومة.
  • الإعلام المستقل، حيث يمكنه تسليط الضوء على الانتهاكات والفساد.
  • المجالس المحلية، كمؤسسات تمثل المجتمع المحلي ويمكنها العمل في الرقابة على الخدمات الحكومية.
  • النقابات المهنية، التي يمكن أن تراقب أداء المهن المختلفة.
  • القضاء المستقل، لضمان عدم إفلات المتورطين في الفساد والانتهاكات من العقاب.

المحور الخامس: معوقات الرقابة المجتمعية

حدد المشاركون مجموعة من التحديات التي تعيق تفعيل الرقابة المجتمعية في سوريا، أبرزها:

  • القيود السياسية والأمنية، حيث تمنع بعض السلطات أي جهود رقابية مستقلة.
  • الخوف من الانتقام، حيث يخشى المواطنون من العواقب عند التبليغ عن الفساد.
  • ضعف التمويل والاستقلالية لمنظمات المجتمع المدني، مما يجعلها غير قادرة على أداء دورها الرقابي بشكل فعال.
  • غياب القوانين الداعمة للرقابة، مما يعيق القدرة على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
  • انخفاض الوعي المجتمعي، حيث لا يزال كثير من المواطنين غير مدركين لأهمية الرقابة المجتمعية وأدواتها.

المحور السادس: مقترحات لتفعيل الرقابة المجتمعية

  • سن قوانين تدعم الشفافية والمساءلة، مع توفير حماية للمبلغين عن الفساد.
  • تعزيز استقلالية المجتمع المدني والإعلام مالياً وقانونياً لضمان رقابة فعالة وغير مسيسة.
  • إنشاء منصات إلكترونية للإبلاغ عن المخالفات، وتوفير وسائل آمنة للتواصل بين المواطنين والجهات الرقابية.
  • تنظيم دورات تدريبية وورش توعية لتعزيز الوعي العام حول أهمية الرقابة المجتمعية.
  • تشجيع تشكيل لجان رقابية محلية تعمل على مراقبة تنفيذ المشاريع الحكومية وضمان الشفافية.
  • تعزيز الشراكة بين المجتمع المدني والسلطات المحلية، لضمان تحقيق أكبر قدر من المساءلة والحوكمة الرشيدة.

سادساً: التوصيات

  1. تطوير إطار قانوني شامل يدعم الرقابة المجتمعية، ويحدد مسؤوليات المواطنين، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات الحكومية.
  2. تعزيز استقلالية الإعلام من خلال حماية الصحفيين ومنحهم حرية الوصول إلى المعلومات.
  3. إنشاء هيئة وطنية مستقلة للرقابة المجتمعية تضمن نزاهة الانتخابات، وإدارة الموارد العامة، ومتابعة الخدمات الحكومية.
  4. تشجيع الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني لضمان شفافية الإدارة، وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات.
  5. دعم الصحافة الاستقصائية من خلال توفير التدريب والتمويل اللازمين للصحفيين الاستقصائيين.
  6. تطوير منصات إلكترونية مخصصة للمساءلة، حيث يمكن للمواطنين تقديم شكاوى ومتابعة قضايا الفساد بسهولة وأمان.
  7. تعزيز ثقافة الرقابة المجتمعية من خلال التعليم، وإدراج مبادئ الشفافية والمساءلة في المناهج الدراسية.
  8. ضمان حماية المبلغين عن الفساد عبر تشريعات وقوانين توفر لهم الأمان من أي تهديدات أو انتقام.
  9. تفعيل دور النقابات المهنية في الرقابة على أداء المؤسسات والقطاعات المختلفة.
  10. تعزيز وعي المواطنين بأهمية الرقابة المجتمعية عبر حملات توعية وطنية مستمرة.

سابعاً: الخاتمة

تشير نتائج هذه الورقة إلى أن هناك وعياً متزايداً بأهمية الرقابة المجتمعية في سوريا ما بعد النزاع، لكن لا تزال هناك تحديات هيكلية وسياسية تعيق تنفيذها بفعالية. إذ أن بناء دولة قائمة على الشفافية والمساءلة يتطلب إصلاحات قانونية جذرية، وتطوير آليات رقابية مستقلة، وتمكين المجتمع المدني من أداء دوره دون قيود.

 ومستقبل الرقابة المجتمعية في سوريا يعتمد بشكل أساسي على الإرادة السياسية بالمقام الأول، والرغبة في تعزيز مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار. وهو أمر يتطلب تبني نهج شامل يدمج بين الجهود الحكومية والمجتمعية بشكلٍ يُسهم في إرساء أسس قوية لحكم رشيد قائم على العدالة والمساءلة.

 

لتحميل نسخة PDF الرقابة المجتمعية في سوريا ما بعد النزاع الآليات، التحديات، وتوصيات لتعزيز الشفافية والمساءلة

 

[1]: Fox, J. (2015). Social accountability: What does the evidence really say? World Development, 72, 346–361.

[2]: Grimes, M. (2013). The contingencies of societal accountability: Examining the link between civil society and good government. Studies in Comparative International Development, 48(4), 380–402.

[3]: O’Meally, S. C. (2013). Mapping context for social accountability: A resource paper. World Bank.

[4]: Schouten, C. (2021). Social accountability in post-conflict states: Challenges and strategies. International Peace Institute.

[5]: Schouten, C. (2021).

شارك المنشور : 

آخر المستجدات