1 أيلول/سبتمبر 2025
يصادف اليوم محطة مهمة في مسيرتنا: مرور عشر سنوات على تأسيس منظمة العدالة من أجل الحياة.
على مدار العقد الماضي، عملت العدالة من أجل الحياة بعزيمة من أجل ترسيخ مبادئ العدالة، والدفاع عن حقوق الإنسان، وإيصال أصوات الضحايا التي غالباً ما يتم تجاهلها. فمن توثيق الانتهاكات إلى تمكين المجتمعات، ومن الدعوة إلى المساءلة إلى دعم الناجين، ظل التزامنا راسخاً بوضع كرامة وحقوق الإنسان في صميم عملنا.
إن هذه الذكرى ليست فقط لحظة نستعيد فيها الفخر بما تحقق رغم التحديات الهائلة، بل هي أيضًا مناسبة لتقديم الشكر لكل من وقف معنا — من شركاء وداعمين ومجتمعات، وكذلك لأعضاء فريقنا السابقين والحاليين. فلولا ثقتكم وتضامنكم، لما كان لهذه المسيرة أن تستمر.
وإذ نتطلع إلى المستقبل، فإن العدالة من أجل الحياة تبقى ثابتة في رسالتها: السعي المشترك لتعزيز حقوق الإنسان والحوار والحريات من خلال ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وتمكين الأفراد والمجتمعات. ويشمل ذلك إيجاد مساحات آمنة للحوار بما يضمن زيادة مشاركة جميع الأطراف المعنية، والمساهمة في إرساء العدالة بمختلف أشكالها.
إن الطريق أمامنا لا يزال طويلاً، لكننا، وبالاستفادة من دروس الأعوام العشرة الماضية وبفضل قوة التزامنا الجماعي، نمضي بثقة نحو المستقبل.
العدالة من أجل الحياة — عشرة أعوام من أجل العدالة، عشرة أعوام من أجل الأمل، والمزيد في الطريق.
العدالة من أجل الحياة: عَقْد من التأسيس
شارك المنشور :



