أبناء العشائر في دير الزور من الاستقرار إلى الثورة، ديناميكيات الصراع وعوامل السلم الأهلي

يهدف البحث إلى استجلاء صورة الواقع العشائري في محافظة دير الزور (باستثناء المدن)، بما يتيح فهم بنية العشائر فيها، من خلال قسمين، يرصد القسم الأول التغيرات التي طرأت على البنية الاجتماعية العشائرية في أرياف المحافظة خلال مراحل استقرارها في منطقة الفرات الأوسط، وتأثير سياسات نظام الأسد على البنية العشائرية في المحافظة، ويسلط الضوء على مشاركة أبناء العشائر الثورة السورية خلال مراحل صيرورتها، وتأثير التنظيمات الجهادية: “جبهة النصرة، تنظيم الدولة الإسلامية” اللذان تواجدا في منطقة العشائر على خيارات أبنائها وتحالفاتهم، وديناميكيات الصراع ما بين أبناء العشائر، كما يهدف القسم الثاني من البحث إلى تحديد خارطة الثأر العشائري الناجمة عن الاقتتال الذي حصل ما بين العشائر وتحليل أسبابه وتداعياته، إضافة إلى البحث عن عوامل السلم الأهلي في المحافظة.

وقد اعتمدنا في بحثنا هذا على العديد من المقابلات مع أبناء العشائر و وجهائها المقيمين في محافظة دير الزور والنازحين في مناطق إدلب وريفي حلب وحماة واللاجئين في المدن التركية، واعتمدنا في القسم الثاني على مسح موسع عبر استبيان استهدف أبناء العشائر في دير الزور للوقوف على آرائهم حيال قضايا الثأر الناتجة عن الاقتتال العشائري والطرق التي يفضلونها في حل هذه القضايا.

خريطة تقاعلية لتوزع أبرز عشائر محافظة دير الزور

تم تنفيذ (472) استبانة من خلال توزيعها ألكترونياً على أبناء العشائر المقيمين في المدن التركية، ومن خلال الاستبيان المباشر مع أبناء العشائر المقيمين في إدلب وريفي حلب وحماة، وأخذنا بعين الاعتبار أن يشمل الاستبيان قدر الامكان أبناء العشائر الذين تمسهم قضايا الثأر بشكل مباشر. أما أبناء العشائر المقيمين في محافظة دير الزور فقد تم إجراء (96) استبانة بشكل غير مباشر من خلال توجيه الأسئلة إلى المستجيبين شفهياً وبدون أن يعلموا أنهم يخضعون للاستبيان، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية في المحافظة الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وكانت النتائج على الشكل التالي:

 

لتحميل الدراسة كاملة PDF – عدد صفحات 72 – الحجم 8 ميغابايت

 

 

تعليقات الفيسبوك